خير الكلام ما قل ودل عبارات مختارة

خير الكلام ما قل ودل

قال ابن الجوزي: “من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه”.
قال محمد بن واسع: “إني لأغبط رجلاً معه دينه وما معه من الدنيا شيء وهو راض”.
قال بُنان الحمّال: “الحرُّ عبد ما طمع، والعبد حر ما قنع”.
قال الشافعي: “ما فزعت من الفقر قط، طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد”.
كتب قتادة إلى الأوزاعي: “إن كانت الدار فرقت بيننا وبينك، فإن ألفة الإسلام بين أهلها جامعة”.


قال ابن الجوزي لصديق: “أنت في أوسع العذر من التأخر عني لثقتي بك، وفي أضيقه من شوقي إليك”.
قال الفضيل: “والله ما يحل لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغير حق، فكيف تؤذي مسلماً؟!”.
قال الشافعي: “ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه”.
قال الشافعي: “علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقاً”.
قال الصوري: “علامة المحبة لله المراقبة للمحبوب، والتحري لمرضاته”.
قال حذيفة بن قتادة: “لو أصبت من يبغضني على الحقيقة في الله، لأوجبت على نفسي حبه”.
قال شقيق البلخي: “ليس شيء أحب إليَّ من الضيف؛ لأن رزقه على الله، وأجره لي”.
عن حماد قال: “ما رأيت رجلاً قط أشد تبسماً في وجوه الرجال من أيوب”.
قال ابن عمر: “إني لأخرج وما لي حاجة إلا أن أسلم على الناس، ويسلمون عليّ”.
قالت عائشة رضي الله عنها: “يا ليتني كنت ورقة من هذه الشجرة”.
قال أبو عبيدة بن الجراح: “وددت أني كنت كبشاً فيذبحني أهلي، فيأكلون لحمي ويحسون مرقي”.


قال عمران بن حصين: “وددت أني رماد تسفيني الريح”.
كان شداد بن أوس يتقلب على فراشه، ثم يقول: اللهم، إن النار أذهبت مني النوم، فيصلي حتى يصبح”.
قال مطرف: “لقد كان خوف النار يحول بيني وبين أن أسأل الله الجنة”.
لما مرض عمر بن عبد العزيز جيء بطبيب، فقال: “به داء ليس له دواء، غلب الخوف على قلبه”.
قال أبو إسحاق السبيعي: “وددت أني أنجو من علمي كفافاً”.
قال مالك بن دينار: “لو استطعت لم أنم مخافة أن ينزل العذاب، يا أيها الناس، النار النار”.
قيل لابن واسع: “كيف أصبحت؟ قال: قريباً أجلي، بعيداً أملي، سيئاً عملي”.
قال يوسف بن أسباط: “كان سفيان الثوري إذا أخذ في ذكر الآخرة يبول الدم”.
قال الفضيل: “لو خيرت بين أن أعيش كلباً وأموت كلباً، ولا أرى يوم القيامة، لاخترت ذلك”.
قال الفضيل: “من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد”.
قال أبو بكر بن عياش: “وددت أنه صفح لي عما كان مني في الشباب، وأن يدي قطعتا”.
قال حذيفة: “إن لم تخش أن يُعذبك الله على أفضل عملك، فأنت هالك”.
قال أبو سليمان الداراني: “أصل كل خير: الخوف من الدنيا، ومفتاح الدنيا: الشبع، ومفتاح الآخرة: الجوع”.
قال أحمد بن حنبل: “والله لقد أعطيت المجهود من نفسي، ولوددت أني أنجو كفافاً”.
قال أحمد بن حنبل: “وددت أني نجوت من هذا الأمر كفافاً لا عليَّ ولا لي”.
لما نزل بعبد الله بن إدريس الموت، بكت بنته، فقال: لا تبكي، قد ختمت في هذا البيت أربعة آلاف ختمة”.
قال ميمون لجعفر بن برقان: “يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره”.
قال البربهاري: “المجالسة للمناصحة فتح باب الفائدة، والمجالسة للمناظرة غلق باب الفائدة”.
قال معاوية رضي الله عنه: “تصدقوا ولا يقل أحدكم إني مقل؛ فإن صدقة المقل أفضل من صدقة الغني”.
قال يحيى القطان: “كان شعبة من أرق الناس، يعطي السائل ما أمكنه”.
كان الحسن يحلف بالله، ويقول: “ما أعز أحد الدرهم إلا أذله الله”.
كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم”.
كان أبو ذر يحلب غنيمة له فيبدأ بجيرانه وأضيافه قبل نفسه.
قيل لابن المنكدر: “أي الدنيا أحب إليك؟ قال: الإفضال على الإخوان”.
قال مجاهد: “صحبت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه، فكان يخدمني”.
قال ابن أبي رواد: “كان يقال: من رأس التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس”.
عن تميم بن سلمة: “أن عمر لقي أبا عبيدة فصافحه وقبل يده، وتنحيا يبكيان”.
سئل ابن أسباط: ما غاية التواضع؟ قال: أن لا تلقى أحداً إلا رأيت له الفضل عليك”.
قال الشافعي: “أرفع الناس قدراً من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلاً من لا يرى فضله”.
قال محمد بن الحسن بن هارون: “رأيت أبا عبد الله إذا مشي في الطريق، يكره أن يتبعه أحد”.
قال ابن نجيد: “من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها”.
قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: “الخير كله أن تزوي عنك الدنيا، ويمن عليك بالقنوع، وتصرف عني وجوه الناس”.
قال أحمد بن حنبل: “الدنيا قليلها يجزئ، وكثيرها لا يجزئ”.
قال أحمد: “الفقر مع الخير.
قال إسحاق بن محمد: “الدنيا بحر، والآخرة ساحل، والمركب التقوى، والناس سفر”.
قال إبراهيم التيمي: “كم بينكم وبين القوم؟! أقبلت عليهم الدنيا فهربوا، وأدبرت عنكم فاتبعتموها”.
قال سفيان: “من سر بالدنيا، نزع خوف الآخرة من قلبه”.
قال بشر بن الحارث: “ليس أحد يحب الدنيا إلا لم يحب الموت، ومن زهد فيها أحب لقاء مولاه”.
قال أحمد بن أبي الحواري: “من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب، أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه”.
قال البخاري: “ما أردت أن أتكلم بكلام فيه ذكر الدنيا إلا بدأت بحمد الله والثناء عليه”.
قال مسروق: “ما بقي شيء يرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في التراب، وما آسى على شيء إلا السجود لله تعالى”.
قال الحسن: “أهينوا الدنيا؛ فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتها”.
قال الفضيل: “لا يسلم لك قلبك حتى لا تبالي من أكل الدنيا”.
قال ابن الحداد: “من طالت صحبته للدنيا وللناس فقد ثقل ظهره. خاب السالون عن الله المتنعمون بالدنيا، من تحبب إلى العباد بالمعاصي بغضه الله إليهم”.
قال عبد الله بن مسعود: “من أراد الآخرة أضر بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة، يا قوم فأضرّوا بالفاني للباقي!”.
قال أبو الجوزاء: “ما لعنت شيئاً قط، ولا أكلت شيئاً ملعوناً قط، ولا آذيت أحداً قط”.
قال طاووس: “ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه، حتى أنينه في مرضه”.
قال بكر بن عبد الله المزني: “إياك من الكلام، ما إن أصبت فيه لم تؤجر، وإن أخطأت تؤذر، وذلك سوء الظن بأخيك”.
قال مغيرة بن مقسم: “إذا تكلم اللسان بما لا يعنيه، قال: القفا: واحرباه”.
قال عمر بن إبراهيم بن كيسان: “مكث بن أبي نجيح ثلاثين سنة لا يتكلم بكلمة يؤذي بها جليسه”.
قال يونس بن عبيد: “لا تجد شيئاً واحداً يتبعه البر كله غير اللسان؛ فإنك تجد الرجل يكثر الصيام، ويفطر على الحرام، ويقوم الليل، ويشهد بالزور بالنهار”.
قال يونس بن عبيد: “خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح ما سواهما: صلاته ولسانه”.
قيل لابن عون: “ألا تتكلم فتؤجر؟ فقال: أما يرضى المتكلم بالكفاف؟!”.
قال ابن عون:”ذكر الناس داء، وذكر الله دواء”.
قال حاتم الأصم: “لو أن صاحب خبر جلس إليك لكنت تتحرز منه، وكلامك يعرض على الله فلا تتحرز!”.
قال سهل التستري: “من تكلم فيما لا يعنيه حُرم الصدق، ومن اشتغل بالفضول حُرم الورع، ومن ظن ظن السوء حُرم اليقين، ومن حُرم الثلاثة هلك”.
قال الأوزاعي: “إن المؤمن يقول قليلاً ويعمل كثيراً، وإن المنافق يتكلم كثيراً ويعمل قليلاً”.
قال الحسن بن صالح: “فتشت الورع، فلم أجده في شيء أقل من اللسان”.
قال مالك: “ما أكثر أحد قط فأفلح”.
قال سعيد بن عبد العزيز: “لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين: صموت واع، وناطق عارف”.
قال مالك: “اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع”.
قال الفضيل: “احفظ لسانك وأقبل على شأنك، وعارف زمانك، واخف مكانك”.
قال الفضيل: “من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس، لم يسلم من الرياء، لا حج ولا جهاد أشد من حبس اللسان، وليس أحد أشد غماً ممن سجن لسانه”.
قال الجنيد: “سألت الله أن لا يعذبني بكلامي، وربما وقع في نفسي أن زعيم القوم أرذلهم”.
قال الشافعي: ” اجتناب المعاصي، وترك ما لا يعنيك، ينور القلب، عليك بالخلوة، وقلة الاكل، إياك ومخالطة السفهاء ومن لا ينصفك، إذا تكلمت فيما لا يعنيك ملكتك الكلمة، ولم تملكها”.
قال الشافعي:” من لم تعزه التقوى، فلا عز له”.
قال الشافعي: “ما فزعت من الفقر قط”.
قال الشافعي: “طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد”.
قال الشافعي: “الك تكثر من إمساك العصا، ولست بضعيف ؟ قال: لاذكر أني مسافر”.
قال الشافعي: “من لزم الشهوات، لزمته عبودية أبناء الدنيا”.
قال الشافعي: “الخير في خمسة: غنى النفس، وكف الاذى، وكسب الحلال، والتقوى، والثقة بالله”.
قال الشافعي: “أنفع الذخائر التقوى، وأضرها العدوان”.
قال الشافعي: “لو أوصى رجل بشئ لاعقل الناس، صرف إلى الزهاد”.
قال الشافعي: “سياسة الناس أشد من سياسة الدواب”.
قال الشافعي: “العاقل من عقله عقله عن كل مذموم”.
قال الشافعي: “للمروءة أركان أربعة: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والنسك”.
قال الشافعي: “لا يكمل الرجل إلا بأربع: بالديانة، والامانة، والصيانة، والرزانة”.
قال الشافعي: ” ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته”.
قال الشافعي: ” من نمّ لك نمّ عليك”.
قال الشافعي: ” التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللئام، التواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الراحة”.
قال الشافعي: ” أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله”.
قال أبو الحسن علي بن إبراهيم القطان: “أصبت ببصري، وأحسب أنني عوقبت بكثرة كلامي أيام الرحلة”.
قال معروف الكرخي: ” من كابر الله، صرعه، ومن نازعه، قمعه، ومن ماكره، خدعه، ومن توكل عليه، منعه، ومن تواضع له، رفعه، كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله”.
قال سالم: “ما لعن ابن عمر خادماً له، إلا مرة فأعتقه”.
قال إسماعيل بن أمية: “كان عطاء يطيل الصمت؛ فإذا تكلم يخيل لنا أنه يؤيد”.
كان عبد الله بن أبي زكريا عابد أهل الشام، وكان يقول: “ما عالجت من العبادة شيئاً أشد عليّ من السكوت”.
قال صالح بن أبي الأخضر: “قلت لأيوب: أصوني، قال: أقل الكلام”.
قال سفيان: “إني لأرى الشيء يجب عليّ أن أتكلم فيه، فأبول دماً”.
قال أبو بكر بن عياش: “أدنى نفع السكوت: السلامة، وكفى به عافية، وأدنى ضرر المنطق: الشهرة، وكفى بها بلية”.
عن المهلب قال: “يعجبني في الرجل أن أرى عقله زائداً على لسانه”.
قال أبو عبيد: “مثل الألفاظ الشريفة والمعاني الظريفة مثل القلائد اللائحة في الترائب الواضحة”.
قال جعفر بن محمد: “إياكم والخصومة في الدين؛ فإنها تشغل القلب، وتورث النفاق”.
قال ابن شبرمة: “من بالغ في الخصومة أثم، ومن قصر فيها خصم، ولا يطيق الحق من بالى على من دار الأمر”.
قال الأوزاعي: “إذا أراد الله بقوم شراً فتح عليهم الجدل، ومنعهم العمل”.
قال مالك: “الجدال في الدين ينشيء المراء، ويذهب بنور العلم من القلب، ويقسي، ويورث الضغن”.
قال الشافعي: “المراء في الدين يقسي القلب، ويورث الضغائن”.
قال بندار بن الحسين: “لا تخاصم لنفسك؛ فإنها ليست لك، دعها لمالكها يفعل بها ما يريد”.
كان سعيد بن جبير لا يدع أحداً يغتاب عنده.
قال سفيان: “أقل من معرفة الناس، تقل غيبتك”.
قال البخاري: “ما اغتبت أحداً قط مذ علمت أن الغيبة تضر أهلها”.
قال البخاري: “أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحداً”.
قال مطرف بن عبد الله: “لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً أحبُّ إليّ من أن أبيت قائماً وأصبح معجباً”.
كان الربيع بن خثيم يدخل عليه الداخل وفي حجره المصحف فيغطيه.
كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجاً، ولو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله.
قال أبو حازم: “اكتم حسناتك، كما تكتم سيئاتك”.
قال الربيع بن خثيم: “كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل”.
عن نافع بن جبير قال: “من شهد جنازة ليراه أهلها فلا يشهدها”.
قال مالك بن دينار: “مذ عرفت الناس لم أفرح بدحهم، ولم أكره ذمهم؛ لأن حامدهم مفرط، وذامهم مفرط، إذا تعلم العالم العلم للعمل كسره، وإذا تعلمه لغير العمل زاده فخراً”.
قال عبيد الله بن أبي جعفر: “إذا كان المرء يحدث في مجلس فأعجبه الحديث فليمسك، وإذا كان ساكتاً فأعجبه السكوت فليتحدث”.
قال ابن واسع: “إن الرجل ليبكي عشرين سنة، وامرأته معه لا تعلم”.
قال الصوري: “اعمل لله؛ فإنه أنفع لك من العمل لنفسك”.
قال سفيان الثوري: “ما نعلم شيئاً أفضل من طلب العلم بنية”.
قال معمر: “إن الرجل يطلب العلم لغير الله فيأبى العلم حتى يكون لله”.
قال سفيان الثوري:”طلبت العلم فلم يكن لي نية، ثم رزقني الله النية”.
قال الفضيل: “ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما”.
قال سفيان: “البكاء عشرة أجزاء، جزء لله، وتسعة أجزاء لغير الله، فإذا جاء الذي لله في العام مرة، فهو كثير”.
قال حماد بن سلمة: “من طلب الحديث لغير الله تعالى مكر به”.
قال مالك: “ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمت ليحتاج الناس إليّ، وكذلك كان الناس.
قال الحسن: “كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وزهده ولسانه وبصره”.
كان مغيرة يقول: “إني لأحتسب اليوم في منعي الحديث، كما يحتسبون في بذله”.
قال بشر بن الحارث: “لا تعمل لتذكر، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة”.
قال ابن المبارك: “رب عمل صغير تكثره نية، ورب عمل كبير تصغره النية”.
قال أبو علي الثقفي: “ترك الرياء للرياء أقبح من الرياء”.
قال سفيان: “إذا أثنى على الرجل جيرانه أجمعون، فهو رجل سوء؛ لأنه ربما رآهم يعصون فلا ينكر، ويلقاهم ببشر”.
قال ابن المسيب: “لا تملئوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم؛ لكي لا تحبط اعمالكم”.
كتب خالد بن الوليد إلى الفرس: “إن معي جندا يحبون القتل كما تحب فارس الخمر”.
كان ابن أبي عبلة يقول لمن جاء من الغزو: “قد جئتم من الجهاد الأصغر؛ فما فعلتم في الجهاد الأكبر، جهاد القلب؟”.
كان محمد بن سيرين يتجر، فإذا ارتاب في شيء تركه.
ترك محمد بن سيرين أربعين ألفاً في شيء ما يرون به اليوم بأساً.
قال الجراح الحكمي: “تركت الذنوب أربعين سنة، ثم أدركني الورع”.
قال يوسف بن أسباط: “يجزئ قليل الورع والتواضع من كثير الاجتهاد في العمل”.
قال الشافعي: “ما ناظرت أحداً في الكلام إلا مرة، وأنا أستغفر الله من ذلك”.
يروى عن حاتم الأصم قال: “أفرح إذا أصاب من ناظرني، وأحزن إذا أخطأ”.
قال الأحنف بن قيس: “عجبت لمن يجري في مجرى البول مرتين، كيف يتكبر؟!”.
سئل ابن المبارك عن الكبر، فقال: أن تزدري الناس، وسئل عن العجب، فقال: أن ترى أن عندك شيئاً ليس عند غيرك.
قال سفيان بن عيينة: “من رأى أنه خير من غيره فقد استكبر. ثم ذكر إبليس”.
قال الجنيد: “أعلى الكبر أن ترى نفسك، وأدناه أن تخطر ببالك”.
قال ابن الجوزي: “يفتخر فرعون مصر بنهر ما أجراه، ما أجرأه!”.
قال الشافعي: “إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضا من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله”.
قال سفيان في تفسير قوله تعالى : “سنستدرجهم”: نسبغ عليهم النعم ونمنعهم الشكر”.
قال خالد بن معدان: “أكل وحمد خير من أكل وصمت”.
كان الخليل بن احمد إذا أفاد إنساناً شيئاً لم يره بأنه أفاده، وإن استفاد من أحد شيئاً أراه بأنه استفاد منه”.
سئل المرتعش: “أي العمل أفضل؟، قال: رؤية فضل الله”.
قال ابن عيينة: “كان لمحمد بن المنكدر جار مبتلى، فكان يرفع صوته بالبلاء، وكان محمد يرفع صوته بالحمد”.
قال مكحول الأزدي: “إن يكن في مخالطة الناس خير، فالعزلة أسلم”.
قال أبو حازم: “إذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره، وإذا أحببت أخاً في الله فأقل مخالطته في دنياه”.
قال سفيان الثوري: “ما رأيت للإنسان خيراً من أن يدخل جحراً”.
قال بشر بن منصور: “أقل من معرفة الناس؛ فإنك لا تدري ما يكون، فإن كان يعني: فضيحة غداً، كان من يعرفك قليلاً”.
قال أحد بن حنبل: “أشتهي ما لا يكون، أشتهي مكاناً لا يكون فيه أحد من الناس”.
قال الميموني: قال أحمد: “رأيت الخلوة أروح لقلبي”.
سئل الغمام أحمد: لم لا تصحب الناس؟، قال: “لوحشة الفراق”.
قال ابن الحداد لأهل زمانه: “لا تعدلن بالوحدة شيئاً؛ فقد صار الناس ذئاباً”.
قال الشافعي: “رضا الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة منهم سبيل، فعليك بما ينفعك فالزمه”.
قال مالك بن دينار: “إذا لم يكن في القلب حزن خرب”.
قال عمر بن ذر: “كل حزن يبلى إلا حزن التائب عن ذنوبه”.
قال عبد العزيز بن أبي داود، وقد سئل عن أفضل العبادة: “طول الحزن”.
قال أحمد بن عاصم: “قلة الخوف من قلة الحزن في القلب، كما أن البيت إذا لم يسكن خرب”.
قال أبو مسعود الرازي: “وددت أني أقتل في حب أبي بكر وعمر”.
قال الأحنف بن قيس: “لا ينبغي الغضب؛ لأن الغضب في القدرة لقاح السيف والندامة”.
كان عمر بن عبد العزيز إذا أراد أن يعاقب رجلاً حبسه ثلاثاً، ثم عاقبه كراهية أن يعجل في أول غضبه”.
قال معاوية رضي الله عنه: “إني لأرفّعُ نفسي أن يكون ذنب أوزن من حلمي”.
قال عمر بن ذر لرجل كان يشتمه: “يا هذا، لا تفرط في شتمنا، وأبق للصلح موضعاً، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه”.
قال المهلب: “ما شيء أبقى للملك من العفو، خير مناقب الملك العفو”.
قال المأمون: “لو عرف الناس حبي للعفو، لتقربوا إليّ بالجرائم، وأخاف ألا أؤجر فيه”.
قال إبرهيم بن أدهم: “كل ملك لا يكون عادلاً فهو واللص سواء، وكل عالم لا يكون تقياً فهو والذئب سواء، وكل من ذل لغير الله، فهو والكلب سواء”.
قال رجل لداود الطائي: أوصني، قال: “اتق الله، وبر والديك، ويحك! صم الدنيا، واجعل فطرك الموت، واجتنب الناس غير تارك لجماعتهم”.
قال داود الطائي: “كفى باليقين زهداً، وكفى بالعلم عبادة، وكفى بالعبادة شغلاً”.
قال الحكيم الترمذي: “صلاح خمسة في خمسة: صلاح الصبي في المكتب، وصلاح الفتى في العلم، وصلاح الكهل في المسجد، وصلاح المرأة في البيت، وصلاح المؤذي في السجن”.
قال ميمون: “لو نُشر فيكم رجل من السلف ما عرف إلا قبلتكم”.
قال سلمة بن دينار: “اشتدت مؤنة الدين والدنيا، قيل: وكيف ؟ قال: أما الدين، فلا تجد عليه أعوانا، وأما الدنيا، فلا تمد يدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه”.
قال سفيان: “استوصوا بأهل السنة خيراً، فإنهم غرباء”.
قال القاسم الأعرج: “كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش”.
قال حماد بن زيد: “رأيت ثبتاً يبكي حتى تختلف أضلاعه”.
بكى ثابت حتى كادت عينه أن تذهب، فنهاه الكحال عن البكاء، فقال: “فما خيرهما إذا لم يبكيا، وأبى أن يعالج”.
بكى هشام الدستوائي حتى فسدت عينه، فكانت مفتوحة، ولا يكاد يبصر بها.
قيل للحسن بن صالح: “صف لنا غسل الميت”. فما قدر عليه من البكاء”.
قال ابن مهدي: “كنت لا أستطيع سماع قراءة سفيان الثوري من كثرة بكائه”.
قال عمرو بن عون: “ما صليت خلف خال بن عبد الله إلا سمعت قطر دموعه على البارية”.
قال زيد بن وهب: “رأيت بعيني عبد الله بن مسعود أثرين أسودين من البكاء”.
قال أبو سليمان الداراني: “لكل شيء علم، وعلم الخذلان ترك البكاء، ولكل شيء صدأ، وصدأ القلب الشبع”.
قال شعبه: “لولا حوائج لنا إليكم لما جلسنا لكم”. قال عفان: “كانت حوائجه: يسأل لجيرانه الفقراء”.
قال عبدان: “ما سألني أحد حاجة إلا قمت له بنفسي، فإن تم وإلا قمت له بمالي، فإن تم وإلا استعنت بالإخوان، فإن تم وإلا استعنت بالسلطان”.
قال أبو عمر الزاهد: “ترك قضاء حقوق الإخوان مذلة، وفي قضاء حقوقهم رفعة”.
قال الشافعي: “ما ناظرت أحداً على الغلبة إلا على الحق عندي”.
قال الشافعي: “ما ناظرت أحدا إلا على النصيحة”.
قال أيوب: “ما صدق عبد قط فأحب الشهرة”.
قال سفيان: “السلامة في أن لا تحب أن تعرف”.
قال سفيان: “إياك والشهرة، فما أتيتُ حداً إلا وقد نهى عن الشهرة”.
قال إبراهيم بن أدهم: “ما صدق الله عبد أحب الشهرة”.
قال الفضيل: “من أحب أن يُذكر لم يذكر، ومن كره ان يُذكر ذُكر”.
قال أحمد للمرّوذي: “قل لعبد الوهاب: أخمل ذكرك؛ فإني أنا قد بُليت بالشهرة”.
قال أشعب: قال لي سالم: “لا تسأل أحداً غير الله تعالى”.
قال الفضيل: “المؤمن يغبط ولا يحسد،والغبطة من الإيمان، والحسد من النفاق”.
قال ابن الحنفية: “من كرمت عليه نفسه لم يكن للدنيا عنده قدر”.
قال خالد بن معدان: “لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر حاقر”.
قال ابن المبارك: “أحب الصالحين ولستُ منهم، وأبغض الطالحين وأنا شر منهم”.
قال ابن المبارك: “إذا عرف الرجل قدر نفسه يصير عند نفسه أذل من كلب”.
قال أبو سليمان الداراني: “من رأى لنفسه قيمة لم يذق حلاوة الخدمة”.
قال هشام بن عمار: “قولوا الحق ينزلكم منازل أهل الحق، يوم لا يقضى إلا بالحق”.
قال الشافعي: “ما كابرني أحد على الحق ودافع، إلا سقط من عيي، ولا قبله إلا هبته، واعتقدت مودته”.
قال قيس بن سعد: “لولا الإسلام لمكرت مكراً لا تطيقه العرب”.
قال أبو حنيفة: “إذا ارتشى القاضي فهو معزول وإن لم يُعزل”.
قال سعيد: “لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد، ما كان لله فهو عظيم حسن جميل”.قال ابن الجوزي: “يا أمير: اذكر عند القدرة عدل الله فيك، وعند العقوبة قدرة الله عليك، ولا تشف غيظك بسقم دينك”.
قال عمر: “لا أملّ ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت صحبتي، ولا أمل دابتي ما حملتني، إن الملال من سيء الأخلاق”.
كان عبد الله بن أبي زكريا سيد أهل المسجد، فقيل: بم سادهم؟ قال: بحسن الخلق”.
قيل لابن المقفع: “من ادبك؟ قال: نفسي. إذا رأيت من أحد حسناً أتيته، وإذا رأيت قبيحاً أبيته”.
قال أحمد بن عبد الحميد الحارثي: “ما رأيت أحسن خلقاً من الحسن اللؤلؤي، وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه”.
قال ميمون بن مهران: “لا يكون الرجل تقيّاً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه”.
قال سفيان: “ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي، مرة عليّ ومرة لي”.
قال حاتم الأصم: “تعاهد نفسك في ثلاث: إذا عملت، فاذكر نظر الله إليك، وإذا تكلمت؛ فاذكر سمع الله منك، وإذا سكتَّ؛ فاذكر علم الله فيك”.
قال بلال بن سعد: “لا تكن ولياً لله في العلانية، وعدوه في السر”.
قال إبراهيم: “من أراد أن يتعطل ويتبطل فليلزم الرخص”.
قال سليمان التيمي: “لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله”.
قال الأوزاعي: “من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام”.
قال يونس: “ما هم رجلاً كسبه إلا همه أين يضعه”.
قال الفضيل: “لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق وطلب الحلال”.
قال كعب الاحبار: “لأن أبكي من خشية أحب إليّ من أن أتصدق بوزني ذهباً”.
قال مسروق: “كفى بالمرء علماً أن يخشى الله تعالى، وكفى بالمرء جهلاً أن يُعجب بعمله”.
قال عبيد الله بن أبي جعفر: “كان يقال: ما استعان عبد على دينهبمثل الخشية من الله”.
قال بشر بن المنذر: “رأيت الأوزاعي كأنه اعمى من الخشوع”.
قال أبو سليمان الداراني: “إذا تكلّف المتعبدون أن يتكلموا بالإعراب ذهب الخشوع في قلوبهم”.
قال أبو عبد الله المحاملي: “رأيت داود بن علي يُصلي، فما رأيت مسلماً يشبهه في حسن تواضعه”.
قال السري بن المغلّس: “فاتني جزء من وردي، فلا يمكنني قضاؤه –يعني لاستغراق أوقاته-”.
قال الفضيل بن عياض: “خصلتان تقسيان القلب: كثرة الكلام، وكثرة الأهل”.
قال أبو الدراء: “أعوذ بالله من تفرقة القلب. قيل: وما تفرقة القلب؟ قال: أن يُجعل لي في كل واد مال”.
قال سعيد بن العاص: “القلوب تتغير، فلا ينبغي للعب أن يكون مادحاً اليوم ذاماً غداً”.
قال حاتم الأصم: “القلوب جوالة؛ فإما أن تجول حول العرش، وإما أن تجول حول الحش”.
قال يوسف بن أسباط: “خلقت القلوب مساكن للذكر، فصارت مساكن للشهوات، لا يمحو الشهوات إلا خوف مزعج، أو شوق مقلق. الزهد في الرئاسة أشد منه في الدنيا”.
قال الحسن بن صالح: “إن الشيطان ليفتح للعبد تسعة وتسعين باباً من الخير، يريد بها باباً من الشر”.
قال مخلد بن الحسين: “ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين، ما يبالي بأيهما ظفر: إما غلو فيه، وإما تقصير عنه”.
قال المأمون: “الناس ثلاثة: رجل منهم مثل الغذاء لا بد منه، ومنهم كالدواء يحتاج إليه في حال المرض، ومنهم كالداء مكروه على كل حال”.
قال مهدي بن ميمون: “مكثت حفصة بنت سيرين ثلاثين سنة لا تخرج من مصلاها إلا لقائلة أو قضاء حاجة”.
قال الزهري: “لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء، لكان علم عائشة أفضل”.
عن أبي الدرداء قال: “من أكثر ذكر الموت قل فرحه، وقل حسده”.
قال مطرف: “إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم؛ فاطلبوا نعيماً لا موت فيه”.
قال ابن أبي مليكة: شهدت عبد العزيز عند الموت يقول: يا ليتني لم أكن شيئا، يا ليتني كهذا الماء الجاري. وقيل: قال: هاتوا كفني، أف لك ما أقصر طويلك وأقل كثيرك!.
قال سعيد بن جبير: “لو فارق ذكر الموت قلبي، لخشيت أن يفسد عليّ قلبي”.
قال الحسن: “فضح الموتُ الدنيا، فلم يترك فيها لذي لب فرحاً”.
قال صفوان بن سليم: “في الموت راحة للمؤمن من شدائد الدنيا، وإن كان ذا غصص وكرب. ثم ذرفت عيناه”.
قال خالد بن معدان: “لو كان الموت علماً يُسبق إليه ما سبقني إليه أحد، إلا أن يسبقني رجل بفضل قوة”.
كان محمد بن سيرين إذا ذكر الموت، مات كل عضو منه على حدة.
قال عمر بن عبد العزيز: “من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عد كلامه من علمه قل كلامه إلا فيما ينفعه”.
كان عمر بن عبد العزيز يجمع كل ليلة الفقهاء فيتذاكرون الموت والقيامة والآخرة ويبكون.
قال عمر بن عبد العزيز: “إنك إن استشعرت ذكر الموت في ليلك ونهارك بغض إليك كل فان، وحبب إليك كل باق”.
قال الحسن: “ابن آدم، إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم، ذهب بعضك”.
قال ابن الجوزي: “ما اجتمع لامرئ أمله، إلا وسعى في تفريطه أجله”.
حكي عن العماد المقدسي أنه لما جاءه الموت قال: “يا حي يا قيوم، لا إله إلا أنت، برحمتك أستغيث”. واستقبل القبلة وتشهد.
نسأل الله تعالى حسن الخاتمة.

من   منتديان سيبان  http://www.saiban.info

About these ads
  1. No trackbacks yet.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: