صحيح أن الآيباد لم يصل بعد لبلادنا إلا أن مستقبله باهر نظرا لما يوفره من ناحية عملية في التعامل مع الحاسوب، ورغم أن البعض يظن أن الآيفون بجيليه الثالث والرابع هو أكبر صرعات شركة آبل إلا ان اللآيباد هو الصرعة القادمة والاكبر تقنيا وشعبيا.
تطبيقات الآيباد قليل من شرح عنها على النت بحكم أنه مازال في البداية، و أعجبني أحدها وهو برنامج الرسم باستخدام أصابع اليد حيث تعرض اللقطة رساما محترفا وسيلته الوحيدة هي جهاز الآيباد:
مع ثوران بركان ميرابي في اندونيسيا 2010 تم اجلاء السكان إلا أن الثوران ازداد ليشمل مناطق اوسع بشكل مفاجئ، والضحايا بالمئات، واختار الله أحد رجال المنطقة للموت بطريقة مشرفة وهو من اعيان المنطقة حيث يقوم بمهمة حارس البركان، حيث يبدو ان الحمم البركانية هدمت منزله عليه بينما كان ساجدا، ويظهر عمال الانقاذ وهم يهللون بصوت خاشع لهذا المشهد.
مشهد مؤثر بالفعل لموت رجل نحسبه صالحا ولا نزكي على الله أحدا.
على درب المبرمج العصبي الذي ضرب كمبيوتره في الأسبوع الماضي، والموظف التعيس الذي اتعسته الآلة الطابعة قبل يومين، يسير معنا هذا المسافر المستعجل.
لقطتنا اليوم ليست بين أروقة المكاتب التعيسة ولكن هذه المرة في الطائرة.
فيبدو أن مسافرنا العصبي قد اختصر أغراضه الشخصية وخفف من حملة ليسرع من سفره، لحد الآن هو محافظ على أعصابه واتزانه، الآن هو في الطائرة ويحاول وضع صندوق أغراضه بصعوبة في خزانة المسافرين، لكن ماذا حدث أثناء ذلك:
يحاول الموظف طباعة صفحة، لكن الطابعة لا تعمل، فيبتكر اسلوب جديد ليطبع ما على جهازه، المشكلة ان هذه العملية تمت بشكل غير طبيعي،لنشاهد هذه اللقطة:
هذه نهاية كل من يكون متوترا في عمله على شفا جرف هار، أقل كلمة تستفزه وأدنى مشكله تقضي عليه، وللأسف مكاتبنا تزخر بمثل هذا الصنف فترى الموضف يتعامل بخوف زائد لانجاز المهمات ويخشى التوبيخ والاهانة من مديره، فينتهي به الحال ضمن قائمة مرضى السكري والضغط، عافنا الله وإياكم معشر الموظفين
بالمناسبة..
اللقطة عبارة عن دعاية لمنتج تجاري وهو actimel وهو منتج كما يزعم مصنعوه انه يقوي المناعة الداخلية للجسم
احيانا لا تسير الأمور بشكل جيد عند تنفيد الكمبيوتر لأوامر المبرمج، عندها قد يطر المبرمج خصوصا إن كان عصبيا ان يلقن الكمبيوتر درسا مؤلما وسيلا من الضرب المبرح،
اعجبتني هذه اللقطة التي تظهر العمال الصينيين وهم يعملون بمصنع لأوراق اللعب، ولاحظ المهارة العالية وخفة اليد بشكل لا يصدق، حتى انه ينظر الى الكاميرا وهو يعمل بكل سهولة.
اعلم ان اغلب الذين يعملون في حرفة الدهان قد خطرت ببالهم هذه الفكرة، وكنت في عملي في الدهان سابقا قد فكرت بهكذا فكرة، وحين شاهدت اللقطة على اليوتيوب ادهشتني فاحببت نقلها.
ان طريقة الدهان القديمة تستوجب من الشخص ان يعود باستمرار ويضع الفرشاة في الدهان كل 10 ثوان تقريبا، هنا هذا الابتكار يحل هذه المعضلة، ولاحظ ان هذه الفكروة مطبقة كمنتج تجاري وليس فقط احلام واللقطة عبارة عن دعاية تسويقية للمنتج من قبل الشركة.
كجزء من ربط جنود الجيش بمجتمعهم قام افراد من الجنود في إحدى الدول الغربية بالقيام باستعراض القيام بتفكيك سيارة جيب عسكرية واعادة تركيبها في غضون 4 دقائق و فكرة التدريب هي أن يكون الجنود على إلمام تام بسيارة الجيب وفي حال حصول خلل بالسيارة يكونوا على على استعداد لتصليحها.
وهي فكرة رائعة القيام بالمهمة امام الناس ودون علم مسبق