مع ثوران بركان ميرابي في اندونيسيا 2010 تم اجلاء السكان إلا أن الثوران ازداد ليشمل مناطق اوسع بشكل مفاجئ، والضحايا بالمئات، واختار الله أحد رجال المنطقة للموت بطريقة مشرفة وهو من اعيان المنطقة حيث يقوم بمهمة حارس البركان، حيث يبدو ان الحمم البركانية هدمت منزله عليه بينما كان ساجدا، ويظهر عمال الانقاذ وهم يهللون بصوت خاشع لهذا المشهد.
مشهد مؤثر بالفعل لموت رجل نحسبه صالحا ولا نزكي على الله أحدا.
احيانا لا تسير الأمور بشكل جيد عند تنفيد الكمبيوتر لأوامر المبرمج، عندها قد يطر المبرمج خصوصا إن كان عصبيا ان يلقن الكمبيوتر درسا مؤلما وسيلا من الضرب المبرح،
اعجبتني هذه اللقطة التي تظهر العمال الصينيين وهم يعملون بمصنع لأوراق اللعب، ولاحظ المهارة العالية وخفة اليد بشكل لا يصدق، حتى انه ينظر الى الكاميرا وهو يعمل بكل سهولة.
كجزء من ربط جنود الجيش بمجتمعهم قام افراد من الجنود في إحدى الدول الغربية بالقيام باستعراض القيام بتفكيك سيارة جيب عسكرية واعادة تركيبها في غضون 4 دقائق و فكرة التدريب هي أن يكون الجنود على إلمام تام بسيارة الجيب وفي حال حصول خلل بالسيارة يكونوا على على استعداد لتصليحها.
وهي فكرة رائعة القيام بالمهمة امام الناس ودون علم مسبق